الثلاثاء، 9 أبريل 2013

الطائفية

اثبتت احداث الكاتدرائية ان ادارة الاخوان من ارادات بمصر الفوضى والتخلف والفقر لمصالحهم الشخصية ولبيع اصول الدولة اصل اصل، وانهم صناع الفساد ، وانهم يتهمون الناس بالباطل ليداروا عيوبهم ، وانهم اصحاب فشل ذريع  ، وانهم حلفاء امن الدولة والبوليس السياسى من قبله ، وانهم لا يخدعون الا شعبهم الذى يثق بهم .
عندما قال حسنى مبارك ام انا او الفوضى فان المواطن اختار الفوضى لكى يتخلص من ثلاثين عاما من التجاهل لكى يتخلص من مبارك حتى لو كانت الفوضى هى بديله .
 ولكن الاخوان اختاروا الفوضى لانها اسلوبهم فى الوصول الى السلطة والتحكم فى الشعب ، لانهم ارادوا ان يحاكوا عهد مبارك فى اسلوب ادارته للدولة ، كانهم لا يردون ان ينساه المواطن ويبدا ينعم بالاستقرار الذى يضيع الفوضى التى هى وسيلتهم للتسلط .
اصبح المواطن لا يقول الا " ما اشبه اليوم بامس " ، وحزب الحرية والعدالة كتب على لافتاته الحزب الوطنى (سابقا) .
المواطن اختار الفوضى لفترة محدودة لينعم بعدها بالاستقرار ، ولكن هيهات استمرت الفوضى وانتشرت فى عصر صناع الفساد ( الاخوان حاليا ) .
فقد ترك الاخوان شباب الثورة فى السجون السياسية ليصنعوا منهم البلطجى ورد السجون ، بل ادخلوهم بانفسهم وفتحت لهم السجون مرة اخرى ، بعد عهد مبارك .
فاصبح شباب الثورة الذين اسقطوا مبارك ، بلطجية يقلقون البيوت ويوؤرقون الشوارع بحثا  بذاتهم عن حقهم الشرعى فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والثورة الشرعية التى قاموا بها دون مساعدة من فاسدين .
ولم يكتف الاخوان فى خطتهم للفوضى بصناعة البلطجى بل اخرجوا من كنا نسميهم بالامس ارهاب اصبح لدينا تنظيم للقاعدة فى مصر نشيط يمارس عقائده .
واقنع الاخوان الناس انهم لنشر الدين وتحقيق الشريعة وتطبيق مبادئ الاسلام فى مصر .
 لكن شتان بينهم وبين الاسلام لقد اصابوا الناس بالرعب ، وحرموا ما حلل الله ، واحلوا الدم والذى حرم الله سفكه ، وافسدوا الدستور ، وشككوا فى شرعيته ، اتهموا الناس بالالحاد ، واضطهدوا وقمعوا الاخرين ، ودمروا السياسة  ، وضاع الامان والسلام بين المصريين.
 انها الفوضى كما ارادها الاخوان وحذرنا منها مبارك .
واصبح المواطن المصرى بين سندان البلطجة ومطرقة الارهاب . 
فهذا خطائه عندما قال له مبارك الفوضى كان لابد ان يعى انه يشير الى عهد الاخوان .